كلمة رئيس الجامعة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آلة الطيبين الطاهرين

أمَّا بعد

صدق الله القائل في محكم كتابه " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوً الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون"[الأنفال:60]، ولكون الصحة والتعليم هما العناصر الرئيسية لامتلاك القوة والتمكن للأمم وتطورها وازدهارها، ومن هذا المنطلق توجت قرارات القيادة الثورية ممثلة بسماحة السيد المجاهد/ عبد الملك بدر الدين الحوثي. بصدور قرار وزير التعليم العالي والبحث العلمي  رقم (3) لعام بتكليف الاستاذ الدكتور / علي سعيد الطارق قائم بأعمال رئيس جامعة الضالع ، لتجسد بإنشائها أكبر معاني الصمود والتحدي ضد اكبر وأعتى عدوان وتكالب وحقد لقوى العمالة والكفر على الأمة الاسلامية والعربية، وانطلاقاً من روح المسؤولية الوطنية لفخامة المشير الركن/ مهدي محمد المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، مستبصراً بحكمته أنه لابد مواجهه وتحدي  كل المعوقات والصعوبات ، وحفاظاً من فخامته على هذا المشروع الوطني وتحويله الى ثروة حقيقية تشارك في عملية التنمية الوطنية وبناء الدولة اليمنية الحديثة، أصدر القرار الجمهوري رقم (22) وتاريخ 10 ربيع الاول  لسنة 1445هـ  الموافق25/ سبتمبر/2023م بتعيين رئيس الجامعة ، حيث سعت قيادة الجامعة منذ اليوم الاول من توليها العمل الى خلق نظام مؤسسي لإدارة الجامعة اكاديمياً وادارياً  وفق مبدأ الكفاءة الاقتصادية، معتمدين على الله سبحانه وتعالى ثم على الموارد الذاتية للجامعة وجهود وتعاون المخلصين من ابناء هذا  الوطن لقد تمكنت قيادة الجامعة خلال العام الماضي من

     تحقيق حزمة من الانجازات، أهمها:

-     تشكيل لجان للتسيير اعمال الجامعة (اكاديمية- شئون طلاب – امانه عامة).

-    تعيين الكادر الأكاديمي للجامعة وفق الشروط والمعايير الاكاديمية.

-    تطبيق الجودة الشاملة بالجامعة ، ووضع وتنفيذ خطة استراتيجية لتأهيل الجامعة للحصول على الاعتماد الأكاديمي البرامجي بحلول عام 2025م.

-    تعزيز مبدأ الشفافية والمسائلة والحوكمة بالجامعة، من خلال وضع واقرار وتنفيذ العديد من اللوائح (التنظيمية، الاكاديمية، شؤون الطلاب،....الخ).

-    تنفيذ العديد من ورش العمل والتدريب لتأهيل اعضاء هيئة التدريس ومساعديهم والكادر الأكاديمي.

-    اعداد استراتيجية الجامعة وتوجهاتها وخطتها الاستراتيجية وفقاً لمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.

-    مراجعة وتحديث توصيف البرامج الأكاديمية والمقررات الدراسية وفقاً للتوجهات الاستراتيجية الحديثة للجامعة، وبما يتماشى مع معايير مجلس الاعتماد الأكاديمي، ومعايير الاتحاد الفيدرالي العالمي لعلوم الطب (WFME).

-    تنفيذ مشروع الأتمتة الالكترونية لأنشطة الجامعة الأكاديمية والادارية، والخدمات الطلابية، من خلال التفعيل الكامل لنظام (SAR)،

-    متابعة وزارة الخدمة المدنية ووزارة المالية لتوفير درجات أكاديمية ووظيفية لتثبيت الكادر الأكاديمي والإداري وتحقيق الاستقرار الوظيفي لهم كونهم المورد الرئيسي ورأس المال الحقيقي للجامعة.

- ترميز جامعة الضالع لدى وزارة الخدمة المدنية.

-    استكمال الربط الشبكي مع كاك بنك وحصر كل التعاملات المالية للجامعة عبر كاك بنك.

-     إعداد خطة استراتيجية توسعية للجامعة تسعى من خلالها الى انشاء مستشفى طبي تعليمي في محافظة الضالع، والتي تأتي استجابة لاحتياجات التنمية الوطنية الملحة في القطاع الصحي وقطاع التعليم العالي، في إطار السعي الجاد للمشاركة الفاعلة في تنفيذ الرؤية الوطنية وبناء الدولة اليمنية الحديثة. والتي تتضمن انشاء عدد من الكليات التخصصية الجديدة.

-        إن النموذج الذي تسير عليه الجامعة في كل من رؤيتها ورسالتها هو أن لا تضمن الجامعة فقط تقديم برامجها الأكاديمية والمشاريع البحثية وفقا للمعايير الدولية والعالمية فحسب، بل تراعى فيها أيضا عناصر ثقافتها وهويتها وإيمانها، وهما شرطان سببيان لإعداد جيل من القيادات الوطنية المتميزة والواعية المتسلحة بجاذبية العلم ونوره، والمتفاعلة إيجابيا مع الواقع، والمتطلعة بأمل وعمل للمستقبل،       كل هذه الانجازات ما كانت لتتحقق لولا فضل الله ثم اصرار ودعم القيادة الثورية والسياسية بدءاً بالسيد العلم المجاهد/ عبد الملك بدر الدين الحوثي. قائد ثورة 21 سبتمبر المجيدة، ثم القيادة السياسية ممثلة برئيس وأعضاء المجلس السياسي الأعلى، وحكومة الإنقاذ الوطني.

-         كما أتقدم بالشكر والتقدير لكل من ساهم وساعد وشجع على إقامة واستمرار هذا الصرح العلمي الشامخ من الأكاديميين والإداريين، والتحية والتقدير لأبنائنا الطلاب والطالبات، وتعتبر الجامعة  كبوابة للمستقبل المنشود والمتميز لأبنائنا الطلاب الذي يحلمون به، والذي لا يعترينا أي شك أنه سيكون مشرقأ ومبهراً للعالم أجمع.

-        وفي الختام نتقدم بالشكر الوافر والجزيل لقيادة الثورة ورئاسة الجمهورية لرعايتهم المباشرة في معالجة أوضاع  الجامعة بدء بتفعيل القرار الجمهوري رقم(119) لسنة 2008 ومروراً بتكليفنا لا تأسيسها وافتتاح البوابة الالكترونية  وختاماً بإصدار القرار الجمهوري بتعيينناً، كما نتقدم بالامتنان لقيادة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ممثلة بمعالي الأستاذ/ حسين علي حازب ومعالي الاستاذ الدكتور /علي يحيى شرف الدين نائب وزير التعليم العالي والاستاذ الدكتور/ غالب القانص وكيل قطاع التعليم والاخوة الوكلاء وادارة مركز تقنية المعلومات بالوزارة، كما هي ايضاً لقيادة وزارة الاشغال العامة  ممثلة بمعالي الشيخ/ غالب مطلق – رئيس مجلس امناء الجامعة على ما قدموه ويقدمونه للجامعة من دعم  عيني ومعنوي ولوجستي ورعاية واهتمام, وكذلك معالي وزير المواصلات وتقنية المعلومات المهندس/ مسفر النمير على ما قدمة من دعم عيني ونقدي , وكذلك الهيئة العامة للأوقاف لما قدمته من دعم نقدي , , كما نشكر منظمة الايادي النقية, و المركز الدولي للإغاثة والتنمية على ما قدموه من دعم عيني للجامعة واخي نشكر رجل الاعمال الشيخ / علي عبدالله صالح المريسي (ابو عادل) , على ما قدم  للجامعة من دعم  عيني ومازال يقدم حتى كتابة هذا التقرير.

 أ.د/ علي سعيد الطارق

رئيس الجامعة

كلمة رئيس الجامعة